السيد حامد النقوي

6

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المجالس » و سيد محمود شيخانى در « صراط سوى » و احمد بن عبد القادر شافعى در « ذخيرة المآل » از آن نقل مىكنند . و سيد نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » بروايت او استناد و استشهاد مىنمايد ، و فاضل رشيد آن را در مقام مباهات و افتخار بتصنيف اهل سنت كتب فضائل اهلبيت عليهم السلام ، و اثبات ولاى ايشان با اين حضرات در « ايضاح » ذكر كرده ، گفته : [ و نقل الامام ابو اسحاق الثعلبي رحمه اللَّه تعالى في تفسيره أن سفيان بن عيينة رحمه اللَّه سئل عن قول اللَّه عز و جل : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ فيمن نزلت ؟ فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، حدثني أبي ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لما كان بغدير خم نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي و قال : من كنت مولاه فعلي مولاه فشاع ذلك و طار في البلاد ، و بلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم على ناقة له ، فأناخ ناقته و نزل عنها و قال : يا محمد أمرتنا عن اللَّه عز و جل أن نشهد أن لا إله الا اللَّه و أنك رسول اللَّه فقبلنا منك ، و أمرتنا أن نصلي خمسا فقبلنا منك ، و أمرتنا بالزكاة فقبلنا ، و أمرتنا أن نصوم رمضان فقبلنا و أمرتنا بالحج فقبلنا ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك تفضله علينا فقلت : « من كنت مولاه فعلي مولاه » أ فهذا شيء منك ، أم من اللَّه عز و جل ؟ ! فقال النبي صلّى اللَّه عليه و سلم : « و الذي لا إله الا هو ، ان هذا من اللَّه عز و جل » . فولى الحارث بن النعمان و هو يريد راحلته و هو يقول : اللهم ان كان ما يقوله محمد حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا به عذاب أليم ! فما وصل الى راحلته حتى رماه اللَّه عز و جل بحجر فسقط على هامته ، فخرج من دبره فقتله ، فأنزل اللَّه عز و جل : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي